الجمعة، 8 نوفمبر 2013

ارواح عارية (الحلقة الاخيرة )

الحلقة الاخيرة 
--------------

شاكر وعمر يصلان الى المنزل الذى كان مدون على ورقة فى منزل عمر ...
وفى نفس اللحظة يصل محمود و هاجر ومازن الى ذلك المنزل
محمود : ايه اللى حصل ؟؟
شاكر : مش عارف انا لسة واصل حالا ... تعالا نطلع بسرعة
و يصعدان السلم .. يقفان امام الشقة و يطرقان الباب و لكن لا احد يجيب ...
هاجر : انا كان معايا المفتاح ...
وتخرج مفتاح قديم من حقيبتها و تفتح الباب ...

صوت رصاص يعلو الارجاء و صرخات تدوى فى كل مكان ...
ولا احد يعلم من الذى اصيب ومن الذى يصرخ خوفا .............

يدخل محمود و هاجر الى الشقة ...
تقع ريم و ميسرة و محمود و سهيرعلى الارض ... ودم يغرق المكان ...
تصرخ هااااجر : ماااااااااااامااااااااا .... ريــــــــــــــــــــم ....
تقع هاجر مغشيا عليها ...
يجرى محمود ناحية ريم المغطى جسدها بالدماء .. يحاول ان يفيقها ولكنها لا تستجيب ..

يتصل شاكر بالاسعاف .. 
و يتم نقلهم الى المستشفى .....

فى المستشفى ..
محمود امام غرفة العمليات ومعه الطفل الصغير مازن ..
يأتى شاكر ويجلس بجانبه ...
شاكر : لسة محدش خرج من جوة ؟
محمود : لسه ؟؟ ... الباقيين ايه اخبارهم ؟؟
شاكر : هاجر بقت كويسة و فاقت .. كانت مجرد صدمة عصبية .. و سهير فى العناية المركزة  .. ومش مصابة و لا اى حاجة بس هيا كان عندها مشاكل ف الضغط اصلا ..
محمود : و ميسرة ؟؟
شاكر : فى اوضة العمليات لسة .. اصابتها جامدة شوية و عمر قاعد عندها ...
محمود : لو ريم جرالها حاجة مش هرحمهم ..
شاكر : ان شاء الله تقوم بالسلامة .. بس هما يخرجوا من اوضة العمليات و نطمن عليها ...
محمود : يا رب ...

بعد وقت ليس بطويل ..
تأتى هاجر و تجلس بجانب محمود وشاكر ..
تحمل ابنها الصغير النائم فى حضن محمود ..
هاجر : مفيش اخبار ؟؟
محمود : لسة محدش خرج من جواا 
هاجر : ياا رب ...
و فى تلك الاثناء ...
تفتح ابواب غرفة العمليات و يخرج الدكتور و خلفه الممرضيين و ريم على سرير متنقل ...
يقف محمود بسرعة ويجرى ناحية الدكتور ..
محمود : هااه يا دكتور ايه الاخبار ؟؟؟
الدكتور : الحمدلله ... احنا خرجنا الرصاص اللى ف جسمها و هتبقي كويسة ..هيا هتفضل ف العناية المركزة 24 ساعة و بعدها هننقلها اوضة عادية ...
محمود : متشكر جداا يا دكتور ..
الدكتور : العفو .. ده واجبى ..

عمر امام غرفة العمليات ...
يخرج الدكتور من غرفة العمليات ..
عمر : هااه يا دكتور .. هيا كويسة ؟؟
الدكتور : للاسف لا ... الرصاصة جت ف منطقة حساسة جداا و اصابت الحبل الشوكى .. وده مالوش علاج فى اى مكان 
عمر : يعنى ايه ؟؟
الدكتور : للاسف .. هتفضل طول عمرها مشلولة ..
و يقف عمر فى دهشة رهيبة ... ويتركه الدكتور و يكمل طريقة ..


امام العناية المركزة ..
يقف محمود و شاكر ينظران الى ريم عبر الباب الزجاجى  ..
محمود : مش قادر اشوفها نايمة كدة 
شاكر : بتحبها ؟؟
محمود : ايه ؟؟
شاكر : عادى يا محمود .. انا عارف كل حاجة 
محمود : عارف ايه بالظبط ؟؟؟
شاكر : عارف انك بتحبها ..
محمود : مين الى قالك كدة بقي ؟؟
شاكر : عشان هيا كمان بتحبك ..
محمود ( بعد ان تدمع عيناه ) : انا اسف يا شاكر .. انا عارف انك جوزها .. بس ...
شاكر : لالا يا محمود .. انا اللى اسف .. انا عارف معنى انك تحب حد .. وعلى فكرة ريم مش مراتى ..
محمود : ايه ؟؟؟؟؟؟
شاكر : ما تتخضش كدة .. ريم فعلا مش مراتى ..دى تمثلية و صدقناها كلنا .. كانت ف الاول لعبة عشان تخليك تبعد عنها .. لانها مكنتش عايزة تضرك او تظلمك معاها .. بس احنا من كتر ما مثلناها صدقناها ومن ساعتها واحنا بنتعامل عالاساس ده .. 
محمود : يعنى انتوا ما اتجوزتوش خالص ؟؟
شاكر : كتبنا ورق عرفى بس قطعناه ف ساعتها لاننا عارفين انه مش صح .. 
محمود : انتا بتتكلم جد ؟؟؟... يعنى ريم مش متجوزة .. يعنى نقدر نتجوز ...
شاكر : ان شاء الله تقوم هيا بالسلامة و انا هجهز لفرحكوا بنفسى ..
محمود : ربنا يخليك يا شاكر ..


امام غرفة عناية مركزة  اخرى ..
هاجر تقف و الدموع فى عنيها 
هاجر : ليه كدة يا ماما ؟؟... ليه خلتينى احاول اأذيكى ؟ .. انا مكنش قصدى خالص انى ابعد عنك .. بس انتى اللى اذتينى يا امى .. مكنتش متوقعة انى ف يوم هبعد عنك .. بس انتى اللى اجبرتينىعلى كدة .. مش عارفة ليه كنت بكرهك من يومين و النهاردة لما شوفتك واقعة قدامى كنت هموت عليكى .. انا ما ينفعش اكرهك اصلا لانك امى ... يا رب تقومى بالسلامة 

اليوم التالى ..
ريم فى غرفة عادية داخل المستشفى ... 
محمود يجلس بجانبها و يمسك يدها ...
هاجر ومازن على طرف السرير 
شاكر يقف بجوارها ... وعمر على الطرف الاخر 
عمر : حمدلله عالسلامة يا ريم 
ريم : الله يسلمك يا عمر ..
محمود : كدة تخضينى عليكى ؟؟
ريم : انتوا اصلا عرفتوا ازاى ؟؟... وايه اللى حصل ؟؟
محمود : انا شاكر كلمنى وقالى انك ف خطر .. وانك ناوية على حاجة جامدة و ادانى العنوان و جيت على طول 
ريم : وشاكر انتا عرفت منين ؟؟
شاكر : انا كنت شاكك انك هتعملى حاجة .. و سمعتك صدفة وانتى بتكلمى عمر عشان تخليه يراقب سهير و محمود ... وعرفت العنوان .. و لما نزلتى نسيتى تليفونك و عمر اتصل بيكى عشان يقولك ان ميسرة رايحة نفس العنوان اللى هوا اداهولك .. كان عايز يحذرك من ميسرة .. بس اكتشفت انك انتى اللى ناوية على الشر لما لقيت المسدس اختفى من الدرج ...
عمر : لقيته بيتصل بيا و ياخد العنوان و قالى اللى حصل .. و انا افتكرت وقتها ان ميسرة على طول بتمشى بسلاح .. قولتله كدة و قابلته و روحنا على بيت سهير بسرعة 

ريم تنظر فى اتجاه هاجر ..
ريم : اسفة يا هاجر .. بس مكنتش قادرة انسى انهم السبب ف موت اخويا .. 
هاجر : عارفة يا ريم .. مش ذنبك .. انا كمان مكنتش قادرة انسى ده عشان كدة بعدت عن امى ... بس المهم انك انتى كويسة 
محمود : هوا ايه اللى حصل يا ريم ؟ .. احنا ما نعرفش حاجة خالص غير اننا دخلنا لقينا الكل واقع عالارض 
ريم : مش عارفة ايه الى حصل .. انا فجأة لقيت ميسرة طلعت مسدس و ضربتنى .. ايدى جت عالزنات انا كمان و جت رصاصة فيها و بعدها انا ما حسيتش بنفسى خالص ... ومش فاكرة ايه اللى حصل .. هيا حصلها حاجة ؟؟
عمر : هيا اتصابت بردو .. و جالها شلل 
ريم : ايه ؟؟
شاكر : اهدى يا ريم .. ده مش ذنبك .. هيا اللى ضربتك 
ريم ( وقد بدأت فى البكاء ) : لا انا ازاى اضربها اصلا ؟... 
شاكر : كنت واثق انك مش هتقدرى تضربى حد ... المسدس ده كان عشان تكسرى حاجز الخوف جواكى .. كنتى محتاجة تثبتى لنفسك انك هتقدرى تنتقمى ..
ريم : يمكن .. انا مش عارفة لزاى اصلا مسكت المسدس ده ..
محمود : طيب ممكن تهدى بقي .. كل واحد بياخد نصيبه .. وده قدرها .. مش ذنبك انتى .. ربنا اراد انه ينتقم من اللى ظلمك 
ريم : بس مكنتش هيا المقصودة ..
محمود : محمود اللى قتل اخوكى مات يا ريم ..
ريم : مات ؟؟... ازاى ؟؟
محمود : مش عارفين لسه .. بس الرصاصة جت ف دماغه ومات .. ملحقش يوصل المستشفى ..
ريم : الله يرحمه ..
هاجر : بتدعيله بالرحمه بعد كل اللى عمله ؟؟.. انا مش هقدر اسامحه ابداا 
ريم : خلاص يا هاجر .. ده عمره ما هيرجع اللى راح 
محمود : عندك حق 

سهير تخرج من العناية المركزة .. 
و يقوم المحقق باستجوابها لانها كانت الشاهد الوحيد الذى لم يصاب وكانت فى تمام وعيها اثناء اطلاق الرصاص ..
وكانت شهادتها توصف ما حدث .. بان ميسرة اطلقت الرصاص على ريم و بدأت ريم فى فقدان توازنها وحين مال جسدها الى الوراء اصاب الرصاص جسد ميسرة ثم راس محمود و الذى مات نتيجة اصابته البالغة .. ولكن تلك الرصاصة كانت غير مقصودة .. و لكن تغيرت شهادة سهير بعد ذلك حتى تنقذ ريم من المحاكمة بتهمة القتل العمد .. فقد جاءت بنفسها الى منزل سهير و هى تحمل المسدس .. فذكرت سهير ان المسدس كان ملكا لمحمود و الذى بدأ هو فى اخراج المسدس للهجوم على ريم التى ذهبت لزيارة حماه اخيها المتوفى .. وكان رد فعل ريم هو مجر دفاع عن النفس .. و بالطبع كانت تلك الشهادة هى الضريبة التى تدفعا سهير من اجل ان تنال السماح من ابنتها هاجر .. والتى بالطبع فرحت واندهشت لبقاءها على قيد الحياه ...
اما ميسرة فقد تم سجنها على كرسى معاقيين نتيجة للشلل الذى اصابها .. و كان السجن بتهمة القتل العمد ..
و ميمى التى وقفت بجانب ريم عندما علمت بمخطط ميسرة للانتقام من ريم .. قامت بالعفاء عن ريم و تركها تبعد عن مجال العمل بدون اى ضغينة .. 
اما شاكر فقد جهز بنفسه فرح ريم و محمود .. وكان فى منهى سعادته لانه يرى قصة حب و حبيبن يجتمعان بعد فترة طويلة جداا .. ...
 و هاجر قد سامحت والدتها عن ما بدر منها و عاشا معا بعيدا عن كل شئ .. فقط يهتما بمازن الصغير ...

اما عمر فقد عمل فى مجال المحاسبة .. ولكن فى الكباريه عند ميمى ...

كل منهم كان جسد بلا روح .. او قد يكون روح بلا روح ...
فكل منهم لم يجد ما يطى روحه .. كل منهم فقد عزيز عليه 
ريم فقدت روحها الثانية ( مازن ) 
و هاجر ايضا فقدت روحها الثانية ( مازن )
و شاكر فقد روحه الثانية ( حبيبته التى ماتت )
و محمود كان يظن انه فقد روحه (ريم ) ولكنها عادت اليه ..

فكل منهم كان بمثابه ...
روح عــــــــــاريــــــــــة 


الثلاثاء، 5 نوفمبر 2013

ارواح عــاريــة #19

الحلقة التاسعة عشر 
-------------------
فى منزل عمر ..
بعد ان تغادر ميسرة .. يرفع عمر الهاتف و يتصل برقم ما ...
عمر : الو .. ريم ....
ريم : ايوة .. مين معايا ؟؟
عمر : ان عمر يا ريم ..
ريم : عمر .. كنت مستنية اتصالك بفارغ الصبر .. طمنى 
عمر : الحمدلله تمام .. كل حاجة مشيت زى ما انتى عايزة .
ريم : متشكرة جدا يا عمر . انا بجد مش عارفة اقولك ايه ؟
عمر : انا اللى مش عارف اقولك ايه .. انتى لحقتينى على اخر لحظة .. انا مكنتش متخيل كان حالى هيكون ازاى لو كنت اذيتك ف يوم .. انا اسف انى ف يوم فكرت أأذيكى باى طريقة
ريم : ما تقولش كده يا عمر .. انا متشكرة جداا على وقفتك معايا 
عمر : عالعموم انا بس حبيت اطمنك .. ان هقفل دلوقتى ولما اخلص كل المطلوب هكلمك تانى 
ريم : تمام .. وانا منتظرة 


بعد ان تنهى ريم المكالمة ..
ينظر شاكر الى ريم باستغراب وتعجب ..
شاكر : وده مين ده كمان ؟؟
ريم : ده عمر .. الى لسة حكيالك عنه 
شاكر : مش ده اللى لسة قايله عليه انه كان بيساعد ميسرة ؟؟
ريم : ااه هوا .. 
شاكر : وده ايه اللى يخليه يكلمك ؟؟
ريم : ما هو ده اللى ما لحقتش احكيه .. بص يا سيدى لما عرفت ان ميسرة بتخونى هيا وعمر .. بعدها عرفت ان ميسرة بتدبر لقتل عمر لانه خلاص بقي كارت محروق بالنسبالها .. بالرغم انه حاول يأذينى بس صعب عليا .. وانتا عارف انى بكره الخيانة وميسرة خانته اووى .. كانت هتقتله وتخلص منه و الله اعلم كان ممكن تدبسنى ف حكاية قتله دى كمان .. بس الحمدلله لما عرف كدة واتاكد من اللى هيا هتعمله ساعدنى و قالى على حاجات كتير اووى كانت هيا بتخططلها و كمان ميمى .. و على فكرة ميمى كمان عرفت كل حاجة و ساعدتنى .. وهيا عايزة تنتم من ميسرة كمان ... 
شاكر : يااااه .. كل ده ؟؟... ده ايه الكلام الجديد ده ؟؟
ريم : مالحقتش احكيلك .. انتا عارف بقي كل حاجة جت بسرعة اووى .
شاكر : مش مهم .. المهم انك كويسة دلوقتى ... بس الخوف من اللى جاى .. انتى بتخططى لايه ؟
ريم : ... ايه ؟؟!! ...لا مش بخطط لحاجة 
شاكر : ممممممم طالما اترددتى كدة يبقي فى حاجة كبيرة اووى ف دماغك 
ريم : لا .. مفيش حاجة ..
شاكر : ريم ؟....... عالعموم انا مش هضغط عليكى .. بس عايزك تاخدى بالك من نفسك .
ريم : حاضر ...
شاكر : ااه .. وحاجة كمان ..
ريم : ايه ؟؟
شاكر : اتصلى بمحمود ... عايز يطمن عليكى .. هوا مالوش ذنب يا ريم 
ريم : حاضر يا شاكر .. هبقي اتصل بيه 
شاكر : النهاردة ...
ريم : حاضر .. حاجة تانية ؟؟
شاكر : لا .. انا هدخل انام بقي عشان تعبت اووى .
ريم : طيب .. تصبح على خير 
شاكر : وانتى من اهله 


بعد ان يذهب شاكر الى غرفته ...
ترفع ريم سماعة الهاتف وتتصل بـ محمود 
ريم : الو .......
محمود : الو .... مين معايا ؟؟
ريم : للدرجادى زعلان منى ؟؟
محمود : ريم .... عاملة ايه ؟
ريم : الحمدلله .. انتا عامل ايه ؟
محمود : كويس ... خير فى حاجة ؟؟
ريم : لا انتا شكلك زعلان اووى ... طيب اعمل ايه عشان اصالحك ؟؟
محمود : ولا حاجة يا ريم .. مكنش فى داعى اصلا انك تتصلى 
و يبدأ صوت ريم فى الاختناق و يتحول الى صوت ممزوج بدموع هادئة ...
ريم : مكنش فى داعى انى اتصل .. بس كنت محتاجة اتكلم معاك .. محتاجاك جمبى ..
محمود : طيب ايه لازمة العياط دلوقتى ؟؟ ... طيب ممكن تهدى بقي .. انا مش عايز اشزف دموع ف عنيكى ابداا 
ريم : اعمل ايه ؟.. انا بتصل بيك عشان محتاجاك وانتا بتزودها عليا .. 
محمود : يعنى اللى انتى عملتيه النهاردة كان كويس ؟؟
ريم : اسفة .. ما تزعلش منى يا حبيبى ... سورى قصدى يا محمود
محمود : لا .. قوليها تانى ... بقالى كتير اوووى ما سمعتهاش منك 
ريم : تعرف انك وحشتنى اوووى ... 
محمود : يااااااه .. اخيرا بقي قولتيها ... وانتى كمان وحشتينى اوووى .. ريم بجد مش قادر ابعد عنك .. نفسى نرجع تانى لبعض ونتجوز بقي 
ريم : قريب ان شاء الله يا محمود .. لان انا كمان محتاجة ابقي معاك .. نبعد عن كل حاجة .. اعيش قريبة من مازن الصغير ..
محمود : مازن ؟؟؟
ريم : ااه .. نسيت اقولك .. مش هاجر عايشة .. شوفتها النهاردة وده اللى أخرنى .. و شوفت مازن الصغير ابن اخويا .
محمود : ازاى ؟؟... لا انا عايز افهم بقي كل حاجة ...
ريم : هحكيلك .......
و  ساعات طويلة من الحديث المتبادل بين ريم و محمود ..لم يشعر ايا منهما بالتعب او الارهاق او حتى الرغبة فى النوم .. فقد كان كل منهما مشتاق للاخر لدرجة ان الحديث كان يبعد عن مساره الاساسى ويتحول للكلام عن الماضى ثم الى المستقبل ثم الى تذكر لحظاتهما معا ايام حبهما الاولى ...
محمود : تعالى نتجوز يا ريم ...
ريم : قريب .. هخلص بس حاجة ف دماغى كدة و نتجوز على طول .. انا عايزة ابقي معاك النهاردة قبل بكرة 
محمود : حاجة ايه اللى ف دماغك يا ريم ؟؟
ريم : حاجة كانت المفروض تحصل من زمان ..
محمود : ريم ؟؟؟... بلاش تخلى الانتقام يسيطر عليكى .. اوعى تعملى اى حاجة من غير ما تفكرى كويس فيها 
ريم : ما تقلقش .. 
محمود : الكلمة دى  بتقلقنى اكتر ..
ريم : بكرة هاخدك ونروح لهاجر ومازن .. ماشى ؟؟
محمود : ماشى .. يالا بقي .. روحى نامى شوية احنا بقينا الفجر اصلا 
ريم : حاضر .. و انتا كمان .. تصبح على خير يا حبيبى 
محمود : وانتى من اهله يا روحى .

بعد يومين ...
تخرج سهير من المستشفى وتعود الى منزلها القديم و ذلك لرفضهاالعودة مرة اخرى الى الشقة التى تظن انها مسكونة بروح هاجر و مازن معا ...

فى نفس اليوم يذهب محمود الى منزل هاجر لاصطحابها الى النادى لمقابلة ريم .. وكانوا قد اتفقوا على ذلك من قبل ..

فى منزل عمر .. يأتى اتصال هاتفى لميسرة و يخبرها شخص انه يريدها فى عنوان ما .. وبالطبع تذهب الى ذلك العنوان .. بعد ان تدونه على ورقة ما ..


ريم تغادر منزل شاكر و تكون فى وضع مريب للشك .. 


محمود فى النادى معه هاجر ومازن الصغير ..
يرن هاتفه ويجيب و بعدها يكون فى صدمة رهيبة جداا .... يجكى ما حدث لـ هاجر ويغادران معا ..


فى منزل سهير ...
ريم : هقتلك .. هنتقم منك على كل اللى انتى عملتيه .. انتوا دمرتوا حياتى ..
سهير : يا بنتى اعقلى بس .. انا مش فاهمة انتى بتتكلمى عن ايه ؟؟
ريم : بتكلم عن السنين اللى فاتت اللى ضاعت منى بسببكوا .. عن اخويا اللى قتلتوه و ضيعتوا حياتى بسبب انانينكوا ... عن احلامنا اللى دمرتوها بسبب جشعكوا 
محمود : ما تضيعيش نفسك يا بنتى ... سيبى المسدس اللى ف ايديكى ده وتعالى نتكلم بالعقل شوية 
ريم : اضيع نفسى ؟؟.. هيا فين نفسى اصلا اللى هضيعها .. انا ضعت من زمان .. من يوم ما قتلتونا .. وبعدين مفيش كلام بينا اصلا .. كل اللى بينا حساب قديم لازم تدفعوه 
محمود : يا بنتى استهدى بالله بس ..
سهير : يا ريم اهدى .. انتى كدة هتضيعى نفسك يا بنتى .
و يرن جرس الباب فتفتح ريم بعد ان تضع المسدس خلف ظهرها ..
و تدخل ميسرة تحت تهديد السلاح الى الشقة ...
ميسرة : ايه اللى انتى  بتعمليه ده يا ريم ؟؟؟
ريم : كدة العدد اكتمل .. 
سهير : يا بنتى حرام عليكى اللى انتى بتعمليه ده ..
ريم : واللى انتوا عملتوه مكنش حرام ؟؟؟
سهير : و احنا عملنا ايه بس ؟؟؟
ريم : مش انتوا اللى قتلتوا مازن ؟؟.. والكلب ده هوا اللى داسه بالعربية ... مش انتوا اللى بعدتوه عن مراته وابنه ؟؟؟
و تسمع ريم طرقات تعلو على باب الشقة ...
ترفع ريم المسدس و توجهه الى محمود .. و تبدأ فى الضغط على الزنات ........


قبل دقائق ....
شاكر وعمر يصلان الى المنزل الذى كان مدون على ورقة فى منزل عمر ...
وفى نفس اللحظة يصل محمود و هاجر ومازن الى ذلك المنزل
محمود : ايه اللى حصل ؟؟
شاكر : مش عارف انا لسة واصل حالا ... تعالا نطلع بسرعة 
و يصعدان السلم .. يقفان امام الشقة و يطرقان الباب و لكن لا احد يجيب ...
هاجر : انا كان معايا المفتاح ...
 وتخرج مفتاح قديم من حقيبتها و تفتح الباب ...

صوت رصاص يعلو الارجاء و صرخات تدوى فى كل مكان ...
ولا  احد يعلم من الذى اصيب ومن الذى يصرخ خوفا .............

تتبع ...........
وحشتونى اوووووووووووووى 
و يا رب تعجبكوا ...
الى اللقاء مع الحلقة الاخيرة 


الجمعة، 18 أكتوبر 2013

ارواح عــاريــة #18


الحلقة الثامنة عشر
--------------------
فى منزل شاكر
محمود : فى مصيبة يا شاكر ....
شاكر : مصيبة ايه ؟؟؟
محمود : ميسرة .. عارفها ؟؟
شاكر : اااه عارفها مالها ؟؟
محمود : تبقي اخت ميرنا طلقتى ...
شاكر : ايه ؟؟؟.... ازاى يعنى ؟؟
محمود : من شوية عرفت ان ميرنا ماتت بعد ما طلقتها على طول ... و عرفت ان ميسرة تبقي اختها ... وانها عايزة تنتقم لموت اختها من ريم ...
شاكر : طيب ليه تنتقم من ريم ؟؟... هيا ريم مالها بموت ميرنا ؟؟؟
محمود : ما هو .... اصل ....
شاكر : ما هو ايه ؟؟؟
محمود : مش هقدر اقولك عالسبب خالص ...
شاكر : من حقى اعرف ..دى مراتى ولا ايه ؟؟
محمود : عشان مراتك ما ينفعش تعرف ...
شاكر : يعنى ايه ؟؟
محمود : مش وقته الكلام ده خالص يا شاكر .. احنا لازم نعرف هيا فين دلوقتى ؟
شاكر : طيب تعالا نستنى ونشوف اللى هيحصل ..
محمود : انتا هتستنا لما يحصل حاجة ؟؟
شاكر : هيا قالت انها هتجيب حاجات وجاية .. لو اتاخرت نبقي ننزل ندور عليها .. انا عارف ريم كويس و ما تقلقش عليها .. هيا بتعرف تتصرف



فى منزل هاجر ..

هاجر : طيب واللى اسمه شاكر ده .. ليه بيعمل كدة ؟؟؟.. يعنى هيستفاد ايه من كل ده ؟؟؟
ريم : انا سالته نفس السؤال ده ؟؟؟... قالى انه كان بيحب واحدة بتشتغل ركلام .. و كانت كل يوم مع واحد .. مكنتش عارفة تخرج من الشغل ده لان انتى عارفة ان الشغل ده يعنى عش الدبابير ... البنت اللى حبها دى وكان عايز ينقذها من الشغل ده بالجواز ماتت ... ومن ساعتها بيحاول ينقذ اى واحدة من الشغلانة دى .. لانه عارف ان فى ناس كتير بتكون مجبرة عليها ...
هاجر : طيب وانتى اتجوزتيه ازاى ؟؟؟...و ازاى سيبتى محمود ؟؟؟
ريم : اتجوزته .. انا اللى طلبت منه ده .. اننا نتجوز على الورق .. و اوعده ان محدش يلمسنى ولا يقرب منى .. ولا هوا حتى ... ومحمود فوجودنا مع بعض ما يفعش خالص .. ايه اللى يجبره انه يتجوز واحدة زيي يا هاجر ؟؟...الحب عمره ما كان ينفع لواحدة زيي .. انا كان عندى حاجات اهم افكر فيها .. حاجات كانت تمنع اكيد انى ااحب واتجوز زى اى واحدة
هاجر : حاجات ايه اللى اهم من كدة يا ريم ؟؟.. الانتقام ؟؟.. الكره ؟؟.. و لا ايه ؟؟؟؟.. كل ده مش حل للى انتى فيه ؟؟؟... كنتى كملتى حياتك و اتجوزتى احسن ما توصلى للى انتى فيه ده ...
ريم : وايه اللى انا فيه ؟؟؟؟..... انا مش هرتاح الا لما انتقم لموت اخويا ... واخد حقه بنفسى
.. زى ما انتى دلوقتى بتحالى تنتمى بردو ...
هاجر : انا مش بنتقم يا ريم .. انا بس بمنعهم ياخدوا حقى .,. بخوفهم عشان يسيبوا الشقة .. بس عمرى ما فكرت اأذيهم ... دى مهما كان امى ...
ريم : بس انا مش هقدر اسامحهم ..
هاجر : حقك ... ومين قال انى سامحتهم ؟؟؟... بس مش هقدر اعمل حاجة يا ريم .. ولا انتى هتقدرى ... تعالى ننسى كل ده ونكمل حياتنا .. انا وانتى و مازن الصغير ومحمود كمان ..
ريم : محمود خلاص مالوش مكان ف حياتى .,
هاجر : هيبقى ليه مكان من تانى .. اتجوزيه و عيشوا كل اللى ماعشتهوش ... انسى كل حاجة و افرحى بقي شوية ...
ريم : ما ينفعش خالص يا هاجر .. فى حاجات كتير انتى ما تعرفيهاش .
هاجر : حاجات ايه تانى ؟؟
ريم : لا مش هينفع خالص دلوقتى .. انا اتأخرت اووى ولازم امشى ...
هاجر : خليكى معايا يا ريم .. انا ما صدقت شوفتك ..
ريم : هبقي اجيلك تانى ....
هاجر : طيب هوصلك ازاى ؟؟
ريم : انا هبقي اجيلك واكلمك ... مع السلامة ..
و تقترب منها و تضمها بقوة .. و تذهب هاجر الى الغرفة لتحضر مازن الصغير فيسلم على ريم وتحتضنه بقوة كبيرة وتطبع قبللات على وجهه ... وتغادر



عمر و ميسرة معا ....
ميسرة : ريم دى السبب ف كل حاجة وحشة ف حياتى ...
عمر : ازاى ؟؟..
ميسرة ك كانت هيا السبب ف موت اختى ..
عمر : اختك ؟؟!!!!!!!!!
ميسرة : ااه .. ميرنا .. كانت هيا اللى ليا ف الدنيا .. ...
عمر : عمرك ما قولتيلى ان ليكى اخت ...
ميسرة : هقولك ايه ؟؟؟.. ان اختى ماتت لانها حبت واحد بيحب واحدة تانية ؟؟؟؟.. ان اختى ماتت بسبب حب جوزها لريم .. و موتتنى انا كمان لما اخدت شاكر منى .. ...
عمر : شاكر ؟؟!!! ... مين شاكر ده ؟؟؟
ميسرة : مالوش لازمة تعرف مين شاكر .. المم انها اخدت منى حاجات كتير اووى .. ومن يوم ما جت عالكباريه وانا بكرهها .. عمرى ما حبيتها .. كانت بتظهرلنا الطيبة والمسكنة بس هيا اصلا مش كدة .. دى وحشة اووى .. بتخطط لكل حاجة هيا اللى خلت محمود يطلق ميرنا ويرميها .. وخططت انها تخطف شاكرؤ منى .. مع انه كان بيحبنى انا ..
عمر : محمود مين ؟؟.. و شاكر مين اللى بيحبك ده ؟
ميسرة : محمود ده يبقي طليق اختى ... و شاكر زبزن من زباين المحل ...
عمر : و كان بيحبك ؟؟
ميسرة : ااه .. كنت انا اللى ف حياته لحد ما ريم وصلت عالكباريه .. ومن ساعتها وهوا بيكون معاها و بس ... وكل الرجالة بتحبها .. مش عارفة على ايه .؟؟.. دى عادية جداا ..
عمر : اكيد طبعا عادية .. اصلا انتى احلى واحدة ف الدنيا
ميسرة : حتى انتا ... انتا كمان كنت بتحبها ...
عمر : ايه ؟؟؟ .. ايه اللى انتى بتقوليه ده ؟؟... ما انتى عارفة ان ده كان تمثيل ..
ميسرة :بس ما يمنعش انك ف لحظة حسيت انك بتحبها بجد
عمر ( وقد ظهرت عليه ملامح التوتر ) : لا ... ايه اللى انتى بتقوليه ده .. انا مش بحب غيرك انتى ..
ميسرة : اهو كلام .. انا وانتا عارفين بعض عشان المصلحة .. بلاش بقي نكدب على بعض .. عادى انتا مثل انك بتحبنى وانا همثل انى مصدقاك ...
عمر : انتى مالك بقيتى غريبة كدة ليه ؟؟
ميسرة : عادى .. انا هقوم اجهز بقي عشان هتأخر كدة
عمر : هتروحى الكباريه ؟؟؟
ميسرة : عندى مكان غيره ؟؟
عمر : هتيجى تانى ؟؟؟
ميسرة : لا مش النهاردة ...
عمر : انا هستناكى .... يا ريت تيجى .. اعتبرينى زبون ...
ميسرة : اما اشوف ..


فى منزل شاكر ..
محمود : لا .. كدة اتأخرت اووى انا لازم انزل ادور عليها ...
شاكر : عندك حق كدة هيا اتاخرت اووى ... تعالا ننزل ندور عليها ..
و ف اللحظة التى يفتح بها شاكر الباب تكون ريم امامه ...
محمود : ريم ... خضتينا عليكى .. كنتى فين ؟؟؟
ريم : محمود ؟؟؟.. انتا بتعمل ايه هنا ؟؟
شاكر : كان قلقان عليكى ... .. عن اذنكوا ...
ريم : شاكر .. رايح فين ؟؟؟
شاكر : هسيبكوا لوحدكوا شوية .. شكل فى كلام كتير لازم يتقال ..
ريم : لا يا شاكر هوا خلاص هيمشى .... خليك .. حتى لو فى كلام هيتقال انتا تكون موجود ..
محمود : فعلا مالوش لازمة .. ان همشى .. كنت بس عايز اطمن عليكى و شاكر هيبقي يحكيلك كل حاجة .. عن اذنكوا ...
و يغادر محمود دون اى كلمة اخرى ...
و بعد ان يغادر ووتغلق ريم الباب .. تجلس على كرسى بجوار الباب و تنزل دمعة صامتة من عيناها ..
شاكر : ليه كدة يا ريم ؟؟
ريم : كدة اريح ليه و ليا ...
شاكر : عمر الهروب ما كان الحل .. ان عارف كويس احساسك دلوقتى لانى حسيته قبلك ولحد دلوقتى الاحساس ده اللى بيعيشنى ...
ريم : الوضع مختلف ..
شاكر : الوضع هوا هوا .. الحب واحد يا ريم ...و محمود بيحبك زى ما انتى بتحبيه بالظبط
ريم : وعشان بحبه ما ينفعش ...
شاكر : مش هكتر معاكى ف الكلام .. بس هقولك حاجة واحدة .. قومى بصى على عنيكى ف المراية وانتى تعرفى اد ايه بتحبيه
تزداد دموع ريم .. وتبدأ فى التحدث بصوت مبحوح غير ظاهر من كتر البكاء
ريم : ااه بحبه .. بس ماينفعش يا شاكر .. وانتا عارف ليه ..
شاكر : لا يا ريم .. ده اللى بتحاولى تقنعى نفسك بيه .. الحقى نفسك بدل ما يجى يوم وتندمى .. انا كنت ف يوم من الايام زيك .. وكنت خايف اقرب بردو .. ودلوقت بتمنى ان الزمن يرجع بيا عشان اقضى كل عمرى معاها .. الحقى قبل ما تتفرقوا للابد ... و تخيلى لحظة الموت اللى هتبعدك عنه ...
ريم : لا .. بعد الشر عليه ....
شاكر : قربى يا ريم .. قربى منه و عيشى حياتك .. انسى الانتقام بقي وانسى كل حاجة ..
ريم : تعرف ان الكلام ده اتقالى كتير النهاردة ..
شاكر : مين تانى قالهولك ؟؟... و انتى كنتى فين اصلا ؟؟..
ريم : شوفت هاجر .. طلعت لسة عايشة ..
شاكر : هاجر ؟؟؟؟؟؟؟؟... ااه مرات اخوكى ؟؟
ريم : ااه .. عايشة .. وشوفتابن اخويا كمان .. مازن
شاكر : لا ازاى ؟؟.. عايز افهم بقي ...
ريم : هقولك كل حاجة ....



فى منزل عمر ..
بعد ان تغادر ميسرة .. يرفع عمر الهاتف و يتصل برقم ما ...
عمر : الو .. ريم .........


تتبع ......
يا رب تعجبكوا .........



ارواح عــاريــة #17


الحلقة السابعة عشر
--------------------------
هاجر : و عشت بعيد عن كل حاجة عشان اربى ابنى ... طبعا لجأات لاخويا الكبير ..
ريم : اخوكى ؟؟
هاجر : ما انتى عارفة ان بابا كان عنده ابن من مراته الاولانيه .. ساعدنى كتير .. حكيتله على كل حاجة .. وعمره ما اتاخر عليا ابدا .. ساعدنى انى اشتغل و اصرف على ابنى .. وهوا ومراته بيسالوا عليا دايما ... بس ..... لحد ما شوفتك النهاردة ..
ريم : انتى كنتى هناك بتعملى ايه ؟؟.. وايه الكلام اللى كنتى كاتباه على الباب ده ؟؟
هاجر : دى كانت شقتنا يا ريم .. شقتى انا و مازن .. عش الزوجية زى ما بيقولوا ... من فترة عرفت ان ماما اخدت الشقة دى بحكم الميراث ... الشقة اللى مازن كان عاملهالى مفاجأة عشان نكمل فيها حياتنا ... و طبعا ده تخطيط جوزها اللى اسمه محمود ده .. هوا اللى خطط ان الشقة تتكتب باسمه ..بس ازاى ؟؟؟؟ ازاى استحمل اشوف شقتنا تبقي ملك الراجل اللى قتل جوزى وقتلنى معاه ..
ريم : يعنى هوا اللى قتله زى ما انا قولت ...
هاجر : انتى قولتى لمين ؟؟
ريم : قولت لمحمود امبارح .. انا كنت ناسية كل حاجة تقريبا يا هاجر .. افتكرت قريب اووى .. افتكرت وشه وهوا سايق العربية و بيخبط مازن .. افتكرت حاجات بتووجع اووى ..
هاجر : طيب احكيلى كل حاجة من الاول .. ايه اللى حصل معاكى من بعد موت مازن ؟؟
ريم : ياااه يا هاجر ... حاجات كتير اووووى حصلت ..حاجات لو عرفتيها هتكرهينى ..
هاجر : عايزة اسمع منك كل حاجة ..
ريم : انا زى ما انتى عارفة تعبت اووى بعد موت مازن .. يمكن دخلت ف صدمة كبيرة جداا ... لما فوقت منها عرفت انك موتى .. طبعا تعبت اكتر و اكتر .. دخلت مستشفى للعلاج النفسى و فضلت فيها مدة .. كنت تعبانة اووى ومش عارفة ايه اللى تاعبنى لان كان عندى فقدان ذاكرة .. كنت حاسة ان اخويا ما ماتش موته عادية بس مكنتش فاكرة حاجة من الحادثة دى ... كل اللى كنت فاكراه انى المفروض انى انتقم لموت مازم .. بس من مين و ليه مش عارفه .. كل الناس كانت بتقولى انه مات ف حادثة عادية .. بس انا كنت متاكدة انها مش مجرد حادثة .. خرجت من المستشفى لقيت اهل بابا خدوا البيت .. وانا ماليش مكان اروحه ...
هاجر : ازاى يعنى ؟؟؟.. و انتى كل ده كنتى فين ؟؟
ريم : كل ده كنت .........كنت نايمة ف الشوارع ... مالقتش حد يساعدنى خالص .. لحد ما قابلت ميمى ..
هاجر : مين ميمى ؟؟
ريم : الست اللى بشتغل معاها ...
هاجر : بتشتغلى ايه معاها ؟؟
ريم : بنت ليل ...........( فلاش باك ) ...



ميمى :عارفة احنا ايه ؟؟...احنا مالقناش حد يغطينا ف عز البرد .. ولا حد يطبطب علينا واحنا بنموت
ريم : يعنى عشان اتولدنا كدة .. يبقي نبيع روحنا ؟؟
ميمى : ما تبيعيش روحك .. خليها احنا مش عايزينها .. . انتى بس هتبيعى جسمك .. لا هتاجريه بس ..
ريم : وهيا الروح بتبقي من غير جسم ..
ميمى : ااه عادى .. بكرة تتعودى
ريم : بس انا مش عايزة ابيع جسمى ...
ميمى : عشان تعيشى هنا يا حبيبتى لازم تشتغلى معانا .. ما تنسيش اننا جايبينك من على الرصيف ... انتى واحدة مالهاش اهل .. و شكلك كدة اتعودتى على نومة الرصيف ... بس دخول الحمام مش زى خروجه يا ماما .. انتى هتشتغلى غصب عنك ... انتى سامعة ...



و تكمل ريم حديثها ...
ريم : بعد كدة ما كانش قدامى حل غير انى اشتغل معاها ... انا اصلا لو مكنتش عملت كدة كان زمانى ف عداد الاموات ..
هاجر : ايه كل اللى انتى بتقوليه ده يا ريم ؟؟؟.. فتاه ليل ؟؟.... بتبيعى جسمك بالفلوس ؟؟؟
ريم : الكلام من برة يخوف صح ؟؟؟... تخيلى بقي تبقي عايشة جواه ... ها .. بس انا ما سبتش نفسى اعيش جواه ...
هاجر : كل ده وما سبتيش نفسك ؟؟؟
ريم : طيب اكمل كلامى الاول ...
هاجر : اتفضلى ... كملى ...
ريم : كان من حظى ان اول واحد اروح معاه شقته هوا شاكر ....
هاجر : ومين شاكر ده كمان ؟؟؟؟
ريم : جوزى ....
هاجر : ايه ؟؟؟؟؟.... لا افهمها بقي ؟؟؟
ريم : اول يوم ليا ف الكباريه .. طبعا ميمى خلتنى البس فستان قصير ومكياج كتير اووى .. و جه حظى مع شاكر .. وده راجل بيجى الكباريه على طول .. هوا مش كبير اووى يعنى ف السن .. عنده حوالى 48 سنة ... و بعد ما روحت معاها شقته ... ( فلاش باك ) ....

ريم مع شاكر عند باب الشقة ...
شاكر : ادخلى ...
ريم ( مترددة ) : .. حاضر ...
وبعد ان يغلق الباب ...
شاكر : انتى جديدة فالشغل صح ؟؟
ريم : ااه ....
شاكر : اسمك ايه ؟؟؟
ريم : ريرى ....
شاكر : لا اسمك الحقيقى ....
ريم : مش مهم تعرفه ...
شاكر : لا مهم ... عادى .. ما تخافيش منى كدة .. انا مش هعملك حاجة خالص يا ريرى .. انا بس هتكلم معاكى ...
ريم : اسمى ريم .. بس محدش يعرف الاسم ده .. من فضلك يا ريت محدش يعرفه غيرك ولا حتى ميمى ..
شاكر : للدرجادى مش عايزة حد يعرف اسمك .. طيب هما يعرفوا اسمك ايه ؟؟
ريم : هما عارفين ان اسمى رانيا .. انا قولت كدة لما سالونى ..
شاكر : طيب ليه مش عايزة حد يعرف اسمك ؟؟؟
ريم : مش عايزة حد يعرفنى وخلاص .. او يمكن انا عايزة اسمى وانسى نفسى ..
شاكر : انتى شكلك مختلفة اووى يا ريم ... و شكل وراكى كلام كتير اووى مستخبى ورا العيون اللى فيها لمعة غريبة .. مش لمعةو فرحة .. بس لمعة حزن ... لمعة عيون جفت من كتر الدموع ... انتى اول مرة ليكى مع حد صح ؟؟
ريم : ااه .. اول يوم ليا ف الشغل الاسود ده ..
شاكر : طيب ليه كدة ؟؟... ايه اللى يجبرك على الشغل ده ؟؟
ريم : الظروف ....
شاكر : انتى محتاجة فلوس يعنى عشان اهلك ؟؟؟
ريم : لا ..انا مقطوعة من شجرة .. كل اهلى ماتوا .. وانا بقيت لوحدى .. و ميمى لمتنى من على الرصيف زى ما هيا بتقول .. يعنى حياتى بقت ملكها ...
شاكر : فهمت ... ماشى يا ريم ... او ريرى .. انا هسيبك تستريحى ...
ريم : بجد ؟؟... بس .............
شاكر : انا مش جايبك هنا عشان حاجة .. انا بس بحب انقذ بنت حتى لو ليلة من ايد ناس الشيطان اللى بيحركهم ...


و تعود ريم الى كلامها ...
ريم : و فضت مدة طويلة اروح عند شاكر كل ليلة .. و كنت برتاح اوووى عنده .. يعنى مكان كويس انام فيه .. انسان بيعاملنى باحترام .. بنسى وانا معاه انى بياعة هوى ....
هاجر : واتجوزتيه ؟؟؟
ريم : لا موضوع الجواز ده كان بعدها بكتير ... بعد فترة كدة ... كان فى واحد تانى ف الكباريه .. وطلب انى ارفقه ليله .. طبعا انا كنت خايفة جدا .. شاكر كان بينقذنى منهم كل يوم و مكنتش عاملة حساب يوم زى ده ... مالقتش قدامى حل غير انى احطله منوم ... طبعا اتحججت انى اسبقه على شقته واخدت منه العنوان عشان اجهز الليلة .. و جبت منوم وحطيته ف الشمبانيا ... و انقذت نفسى يومها .. طبعا هوا استحالة يفتكر اى حاجة من كتر الخمرا اللى بيشربوها .. و فضلت على الحال ده فترة .. يا اما مع شاكر يا اما بنقذ نفسى بالمنوم ....
هاجر : طيب واللى اسمه شاكر ده .. ليه بيعمل كدة ؟؟؟.. يعنى هيستفاد ايه من كل ده ؟؟؟
ريم : انا سالته نفس السؤال ده ؟؟؟... قالى انه كان بيحب واحدة بتشتغل ركلام .. و كانت كل يوم مع واحد .. مكنتش عارفة تخرج من الشغل ده لان انتى عارفة ان الشغل ده يعنى عش الدبابير ... البنت اللى حبها دى وكان عايز ينقذها من الشغل ده بالجواز ماتت ... ومن ساعتها بيحاول ينقذ اى واحدة من الشغلانة دى .. لانه عارف ان فى ناس كتير بتكون مجبرة عليها ...
هاجر : طيب وانتى اتجوزتيه ازاى ؟؟؟...و ازاى سيبتى محمود ؟؟؟
ريم : .....................






فى منزل شاكر ...
يدخل شاكر باحثا عن ريم ...
ولكنه لا يجدها فى الشقة ...
يسمع جرس الباب و يذهب ليفتح ...
و فجأة يجد شخصا امامه ....
فيقف فى دهشة ...
شاكر : محمود .. انتا بتعمل ايه هنا ؟؟
محمود : ريم عندك ؟؟؟
شاكر : لا مش هنا .. فى ايه ؟؟
محمود : راحت فين ؟؟؟
شاكر : قالت انها رايحة تجيب حاجتها من بيت واحد اسمه عمر
محمود : ايه ؟؟... راحت لعمر ؟؟؟
شاكر : ااه .. فى ايه ؟؟... ومين عمر ده ؟؟
محمود : طيب انتا ما تعرفش عنوانه ؟؟؟
شاكر : لا ... فهمنى فى ايه ؟؟... مالك مخضوض كده ليه ؟؟
محمود : فى مصيبة يا شاكر ....
شاكر : مصيبة ايه ؟؟؟
محمود : ميسرة .. عارفها ؟؟
شاكر : اااه عارفها مالها ؟؟
محمود : تبقي اخت ميرنا طلقتى ...
شاكر : ايه ؟؟؟.... ازاى يعنى ؟؟
محمود : من شوية عرفت ان ميرنا ماتت بعد ما طلقتها على طول ... و عرفت ان ميسرة تبقي اختها ... وانها عايزة تنتقم لموت اختها من ريم ...
شاكر : طيب ليه تنتقم من ريم ؟؟... هيا ريم مالها بموت ميرنا ؟؟؟
محمود : ما هو ......................


فى المستشفى ...
سهير فى غرفة العناية المركزة ... ومحمود يجلس امام الغرفة ..
يخرج الدكتور و يقف محمود سريعا ليساله عن حالتها ...
محمود : هاه يا دكتور طمنى ؟؟؟؟
الدكتور : ضغطها عالى جداا ...هتفضل معانا هنا النهاردة لحد ما الضغط يتعدل ...
محمود : فى خطر على حياتها ؟؟
الدكتور : حاليا لا ... بس الله اعلم لو الضغط ما اتعدلش ...


عمر و ميسرة معا ....
ميسرة : ريم دى السبب ف كل حاجة وحشة ف حياتى ...
عمر : ازاى ؟؟..
ميسرة ك كانت هيا السبب ف موت اختى ..
عمر : اختك ؟؟!!!!!!!!!
ميسرة : ااه .. ميرنا .. كانت هيا اللى ليا ف الدنيا .. ...
عمر : عمرك ما قولتيلى ان ليكى اخت ...
ميسرة : هقولك ايه ؟؟؟.. ان اختى ماتت لانها حبت واحد بيحب واحدة تانية ؟؟؟؟.. ان اختى ماتت بسبب حب جوزها لريم .. و موتتنى انا كمان لما اخدت شاكر منى .. ...
عمر : شاكر ؟؟!!! .............


تتبع .............

ارواح عــاريــة #16


الحلقة السادسة عشر
--------------------------
فى منزل شاكر ...
يدهل شاكر باحثا عن ريم ...
ولكنه لا يجدها فى الشقة ...
يسمع جرس الباب و يذهب ليفتح ...
و فجأة يجد شخصا امامه ....
فيقف فى دهشة ...
شاكر : محمود .. انتا بتعمل ايه هنا ؟؟
محمود : ريم عندك ؟؟؟
شاكر : لا مش هنا .. فى ايه ؟؟
محمود : راحت فين ؟؟؟
شاكر : قالت انها رايحة تجيب حاجتها من بيت واحد اسمه عمر
محمود : ايه ؟؟... راحت لعمر ؟؟؟
شاكر : ااه .. فى ايه ؟؟... ومين عمر ده ؟؟
محمود : طيب انتا ما تعرفش عنوانه ؟؟؟
شاكر : لا ... فهمنى فى ايه ؟؟... مالك مخضوض كده ليه ؟؟
محمود : فى مصيبة يا شاكر ....



و تضغط هاجر الجرس لتفتح لها سيدة ما ...
هاجر : السلام عليكم ...
فاطمة : و عليكم السلام ...
و بعد ان يدخلان الى الشقة ...
هاجر : تشربى ايه يا ريم ؟؟؟
ريم : مش عايزة حاجة ..
هاجر : فاطمة اعملينا عصير ..
ريم : انا عايزة افهم منك كل حاجة ..
هاجر : حاضر يا ريم .. ثوانى ..
و بعد ان يجلسان .. ترفع هاجر صوتها و تنادى ..( مـــــــــــــازن ) .....
تقف ريم سريعا من الدهشة .....
و يخرج طفل صغير يقارب الاربع او الخمس سنوات ....
ريم : مازن ؟؟؟؟.. ازاى ؟؟؟
هاجر : تعالى يا مازن .. سلم على عمتو ريم ..
ريم : ازاى يا هاجر ؟؟
هاجر : طيب تعالى اقعدى وانا هفهمك كل حاجة ..
و تجلس ريم وهى فى منتهى الدهشة ...
يقترب مازن الى امه (هاجر) ..
تضع ريم يدها على راسه .. ثم تاخذه فى احضانها ..
ريم : ده ابن اخويا ؟؟؟.... اللى خلف ما ماتش ...
هاجر : شبهك اووى يا ريم ...
ريم : شبه مازن اوووى ...
هاجر : ربنا يرحمه .. كان نفسى يبقي معانا دلوقتى ..
وتدمع عيناى هاجر .. و تمسح دموعها سريعا ...
هاجر : روح يا مازن العب جوا عشان عايزة اكلم عمتو شوية
مازن : حاضر مامى ...
هاجر : قوليلى يا ريم .. انتى عاملة ايه ؟؟؟
ريم : مش كويسة خالص .. ازاى ابقي كويسة بعد موت مازن .. المهم انا عايزة افهم كل حاجة .. ازاى انتى لسة عايشة .. ومازن كمان ...
هاجر : هحكيلك كل حاجة من الاول .... بعد موت مازن تعبت اووى .. مكنتش قادرة اعيش لوحدى خالص .. ماما كانت بتضغط عليا جدا .. وخصوصا لما عرفت انى حامل ... حاولت اقنعها انى كنت متجوزة مازن بس ما صدقتنيش .. انتى بعد حادث مازن دخلتى المستشفى و كنتى ف غيبوبة حوالى اسبوع ...كنت بسال عليكى دايما لانك اللى كنتى فضلالى ف الدنيا دى ...كان محمود دايما معاكى و قالى انه مش هيسيبك ... ماما ضغطت عليا وقالتلى لازم اتخلص من الحمل .. و قتها انتى كنتى لسة فايقة من الغيبوبة و محمود قالى بلاش اتكلم معاكى .. هوا قالك انى هنزل الجنين ... بس انا ما قدرتش .. اتفقت مع الدكتور انى مش هنزل الجنين .. و بعدها بيومين بعتلك الرسالة اللى قولتلك فيها انى هخلص من الدنيا وههرب واروح لمازن .. كنتى ساعتها خرجتى من المستشفى ... و بعدها بعتلك رسالة تانية قولتلك انى مش هنتحر بس ههرب .. وقتها عرفت من محمود ان كان عندك فقدان جزئى للذاكرة .. كنتى ناسية حاجات كتير اوووى .. كنتى ناسية الحادثة بتاعت مازن .. وناسيانى و ناسية حاجات كتير اووى خاصة بمازن ... عرفت ان وجودى مالوش اهمية .. هربت .. هربت و مثلت الموت .. روحت للدكتور اللى ساعدنى و قال لماما انى نزلت الجنين .. كانت صدفة ان عنده واحدة عملت عملية اجهاد وماتت .. وكانت بنت ليل ... مالهاش اهل .. دفنها مكانى .. و طبعا ماما ما شافتش وشها .. الدكتور بلغها بموتى بعد الدفن .. وعرفها مكان القبر وخلاص ... انا اختفيت من الدنيا باسم هاجر ... و عشت بعيد عن كل حاجة عشان اربى ابنى ... طبعا لجأات لاخويا الكبير ..
ريم : اخوكى ؟؟
هاجر : ما انتى عارفة ان بابا كان عنده ابن من مراته الاولانيه .. ساعدنى كتير .. حكيتله على كل حاجة .. وعمره ما اتاخر عليا ابدا .. ساعدنى انى اشتغل و اصرف على ابنى .. وهوا ومراته بيسالوا عليا دايما ... بس ..... لحد ما شوفتك النهاردة ..
ريم : انتى كنتى هناك بتعملى ايه ؟؟.. وايه الكلام اللى كنتى كاتباه على الباب ده ؟؟
هاجر : ..............................


عمر و ميسرة معا ...
و بعد حديث طويل فى مواضيع مختلفة .. يتطرأ عمر الى موضوع ريم ...
عمر : صحيح يا ميسرة .. ايه حكاية ريم ... وليه بتكرهيها كدة ؟؟
ميسرة : انتا ليه معلق معاك موضوع ريم ؟؟... سيبك منها بقي ...
عمر : لا فضول .. حابب اعرف ليه كل ده ؟؟
ميسرة : ده موضوع طويل جداااااا ..
عمر : طيب احكى بقي ..
ميسرة : ......



محمود وسهير يصلان الى باب البيت ...
و تتفاجأ سهير بكلمات غريبة جديدة على باب الشقة ..
( المرة دى خلاص احنا قررنا انكوا الاتنين مذنبين .. قتلتونا احنا الاتنين ونهيتوا حياتنا و موتوا ابننا اللى لسة ما وصلش للدنيا .. نهايتكوا قريبة جداا ... و شقتنا اللى كنا هنبدأ فيها حياتنا هننهى فيها حياتكوا )
سهير : الكلام ده معناه ايه ؟؟
محمود : تفتكرى مين اللى بيكتب الكلامد ده ؟؟؟
سهير : روح مازم وهاجر ..
محمود : بردو ارواح ؟؟؟؟
و تقع سهير مغشيا عليها و سط ذلك الكلام ....



تتبع ..
يا رب تعجبكوا .........

ارواح عــاريــة #15


الحلقة الخامسة عشر
-----------------------

تستيقظ ريم فى الصباح الباكر و تبدأ فى تجهيز نفسها ...
شاكر : صباح الخير ..
ريم : صباح النور ...
شاكر : رايحة فين بدرى كدة ؟؟
ريم : هجيب حاجاتى من بيت عمر ...
شاكر : مين عمر ؟؟؟؟
ريم : ده موضوع طويل اوووى لما اجى هحكيهولك ..
شاكر : هتيجى على هنا ؟؟
ريم : ااه .. هفضل معاك اليومين دول .. ممكن ؟؟؟
شاكر : انتى بتستأذنى يا ريم ؟؟؟؟... عالعموم انا هنزل ساعة كدة وهاجى .. تحبى اجيبلك معايا اى حاجة وانا جاى ؟؟
ريم : لا شكرا .. انا هجيب معايا حاجات وانا جاية ..
شاكر : طيب .. انا سايب فلوس عالترابيزة .. خليها معاكى ..
ريم : شكرا ... بجد مش عارفة اقولك ايه ..
شاكر : ما تقوليش حاجة .. يالا انا هنزل بقي ... مع السلامة
ريم : سلام ..


امام منزل سهير ..
بعد ان يغادر محمود وسهير المنزل ...
امرأة تقف امام باب الشقة وتبدأ فى كتابة شئ على الباب بمادة تشبه الدم ......
و بعد ان تنتهى من الكتابة .. تنزل السلم ...

فى نفس اللحظة تصل ريم امام شقة عمر .. وقبل ان تضغط الجرس ...
تكون تلك السيدة وصلت الدور الثانى امام باب عمر ...
تلتفت ريم بسرعة فى دهشة غريبة ...
ريم: هااااااااااااااجر ؟؟!!!!!!!!!
هاجر : ....................
يقفان امام بعضهما فى صمت رهيب تصاحبه دهشة عجيبة .. فلم يحسب كل منهما ان يلتقيان فى مثل ذلك الموقف .. فهاجر كانت بعيدة جداا عن طريق ريم .. و ريم تظن ان هاجر قد انتحرت و شيعت جنازتها من زمن ..
يسمعان صوت اقدام يصعد السلم .. و بسرعة تمسك هاجر يد ريم و تسحبها لتصعد بها السلالم سريعا .. فتصل الى الدور الرابع سريعا ..
و كان من يصعد السلم هو عمر و معه ميسرة ...
يسود الصمت بين ريم وهاجر وكل منهم تسمع الف سؤال بلا جواب داخل عقلهم ..
بعد ان يسمعان صوت اغلاق الباب ... تبدأ ريم فى التحدث ..
ريم : هاجر ؟؟؟... انتى ازاى .... انتى ....
هاجر : هفهمك كل حاجة يا ريم .. بس لازم نمشى من هنا حالا ...
ريم : انتى هنا بتعملى ايه ؟؟
هاجر : يا ريم هفهمك كل حاجة بس يالا بينا ....
و تمسك يدها وينزلان السلم .. وتقف ريم متسمرة فى الدور الثالث حين ترى كلمات متوبه بالدم على باب الشقة ...
هاجر : وقفتى ليه ؟؟؟؟
ريم : انتى اللى كاتبه ده ؟؟؟؟
هاجر : يا ريم هفهمك كل حاجة بس يالا قبل ما حد يجى ؟؟؟
ريم : دى شقة مامتك ؟؟
و ترد هاجر بصورة سريعة جداا و لصوت يشبه العتاب والنفى السريع ...
هاجر : لا .... مش شقتها .... دى شقتى انا ومازن ...
ريم : انا شوفتها هنا يا هاجر ..
هاجر : عارفة .. يالا بينا والنبى يا ريم ..
و تسلم ريم و تنزل معها السلم ..
و يصعدان سيارة اجرى ويبعدان عن ذلك المنزل ...


فى شقة عمر ...
ميسرة : تفتكر ممكن ترجع هنا تانى ؟؟
عمر : لا .. ايه اللى هيرجعها هنا بس ؟؟؟
ميسرة : اكيد هترجع تاخد حاجتها ..
عمر : ممكن .. بس انا بقول ابعتلها حاجتها على الكباريه .. انا مش عايز اشوفها تانى ..
ميسرة : ااه .. يا ريت ..
عمر : هوا انتى ليه بتكرهيها كدة يا ميسرة ؟؟؟
ميسرة : عشان اخدت كل حاجة بتاعتى ..
عمر : ازاى ؟؟؟
ميسرة : ده موضوع كبير اووى .. بلاش نتكلم فيه ..
عمر : هوا احنا ورانا حاجة ؟؟؟
ميسرة : مش عايزة اتكلم دلوقتى خالص .. انا تعبانة وعايزة ادخل انام ..
عمر : مااشى .. اللى يريحك يا حبيبتى ..
ميسرة : ايوة كدة .. وحشتنى كلمة حبيبتى ..
عمر : بس كدة يا حبيبتى وروحى وعمرى ..
ميسرة : بتحبنى بجد يا عمر ؟؟
عمر : اكيد يا ميسرة .. بحبك اووى ..
ميسرة : وانا كمان بحبك جداا ..


فى المقابر ..
سهير جالسة امام قبر و مكتوب عليه اسم ( هاجر عبد الفتاح حلمى ) ..
تبكى سهير و هى تحمل صورة لهاجر ابنتها ....
محمود : خلاص يا سهير كفاياكى كدة ...
سهير : وحشتنى اووى يا محمود .. و حشتنى ضحكتها و كل حاجة فيها ...
محمود : يعنى هوا العياط هيرجع اللى راح ؟؟
سهير : لا بس يمكن بيرحنى شوية ..
محمود : طيب يالا بينا .. كفاية كدة ..


ريم وهاجر فى سيارة الاجرة ..
هاجر : عاملة ايه يا ريم ؟؟؟
ريم : زى ما انتى شايفة ...
هاجر : عارفة انك مستغربة .. بس هنوصل واحكيلك كل حاجة ...
ريم : ااه .. يا ريت اسمع منك كل حاجة ..
هاجر : اسفة يا ريم .. عارفة انى غلطانة اووى .. بس كان لازم اهرب .. كان لازم ابعد عن امى و جوزها .. كان لازم ابعد عن كل حاجة ...
ريم : و انا يا هاجر ؟؟
هاجر : يا ريم انا بعدت لما محمود قالى انك فقدتى جزء من ذاكرتك .. قولت انك مش هتفتكرينى .. و كنت مطمنة عليكى لان محمود كان معاكى ..
ريم : يااه يا هاجر .. لما بشوفك بفتكر مازم .. و بفتكر يوم جوازكوا ...
هاجر : انا عمرى ما نسيت مازن ...
وتبدأ هاجر فى البكاء ولكنها تحاول ان تتمالك اعصابها .. و تخبر السائق ان يقف عن عمارة ما ..

ينزلان من السيارة ..
هاجر : تعالى يا ريم .. انا ساكنة هنا ...
ريم : يااه بعيدة اووى عن كل الاماكن اللى نعرفها ..
هاجر : كان لازم تبقي بعيدة .. تعالى ..
ويصعدان السلم ..
تصل عند شقة ومكتوب عليها اسم (د\مازن محمد راشد )
ريم : مازن ؟؟
هاجر : اكيد يا ريم .. مش انا مراته ؟
ريم : ااه يا هاجر ....
و تضغط هاجر الجرس لتفتح لها سيدة ما ...
هاجر : السلام عليكم ...
فاطمة : و عليكم السلام ...
و بعد ان يدخلان الى الشقة ...
هاجر : تشربى ايه يا ريم ؟؟؟
ريم : مش عايزة حاجة ..
هاجر : فاطمة اعملينا عصير ..
ريم : انا عايزة افهم منك كل حاجة ..
هاجر : حاضر يا ريم .. ثوانى ..
و بعد ان يجلسان .. ترفع هاجر صوتها و تنادى ..( مـــــــــــــازن ) .....
تقف ريم سريعا من الدهشة .....


فى منزل شاكر ...
يدهل شاكر باحثا عن ريم ...
ولكنه لا يجدها فى الشقة ...
يسمع جرس الباب و يذهب ليفتح ...
و فجأة يجد شخصا امامه ....
فيقف فى دهشة ...
شاكر : ......................


تتبع .....
يا رب تعجبكوا ....

ارواح عــاريــة #14


الحلقة الرابعة عشر
--------------------
ميمى و عمر معا فى مكان يشبه المكتب ..
ميمى : اتفضل قول اللى انتا عايزه .. اطربنى و اشجينى
عمر : يا معلمة انا ماليش دعوة باى حاجة .. انا عملت كل ده عشان اعرف اخرها ايه .. بس انا مكنتش هخونك يا معلمة .. كنت جاى النهاردة اقولك على كل حاجة .. لولا بس هيا اللى اخرتنى ..
ميمى : يعنى انتا هتبيعها ..
عمر : انا عمرى ما اشتريتها .. انا مستعد اقولك على كل حاجة هيسا بتخطط لها ..
ميمى : شكلك جدع يا اسمك ايه .. و شكلك هتبقي واحد من رجالتى
عمر : عمر .... اسمى عمر يا معلمة ..
مسيمى : طيب احكى يا عمر .. قولى كل حاجة من الاول ..
عمر : حاضر يا معلمة ..



فى العيادة ...

محمود ( وقد انتفض من مكانه و بدأ يتحدث بعصبية ) : بس بقي يا ريم .. كفاية .. كفاية تعذبى نفسك و تعذبينى معاكى .. انتى مش هتنزلى من هنا النهاردة وانتى تعبانة كدة .. و اللى عندك اعمليه ... مش انتى قولتى اننا اخوات .. وانا من حقى كاخ ليكى انى امنعك تنزلى ..
ريم : انتا متعصب عليا كدة ليه ؟؟؟
محمود : عشان تعبت يا ريم .. تعبت وانا شايفك بتضيعى نفسك .. كفاية بقي حرام عليكى .. انتى عارفة انى بحبك و مش عايز .........
تقاطعه ريم ...
ريم : بس بقي ... كفاية كدة .. احنا قولنا مش هنتكلم ف الموضوع ده تانى .. انتا بجد هتخلينى اندم انى لجأتلك ف يوم ...
و تتحرك ريم بسرعة من على السرير .. كأنها تهرب من تلك المحادثات ..
محمود : رايحة فين ؟؟؟... انا قولت انك مش هتنزلى من هنا ..
ريم : بس بقي يا محمود .. بلاش تصعب الموضوع عليا وعليك .. كفاية بقي كلام من اللى يوجع ده .. انا زهقت وتعبت اكتر منك .. يمكن اللى بيخلينى ابعد عنك هوا حبى ليك .. احنا ما ننفعش لبعض خالص يا محمود .. و لا عمرنا هننفع لبعض ..انا متجوزة .. وانتا كمان متجوز .. بلاش نتعب نفسنا بالتفكير ده ..
محمود : بس انا طلقتها .. واحنا الاتنين عارفين انك متجوزة عالورق بس .. سيبيه وتعالى نكمل حياتنا سوا ..
ريم : بس بقي يا محمود .. بس كفاية .. هيا ذنبها ايه عشان تطلقها ؟؟؟؟
محمود : ذنبها انى بحبك انتى .. وعمرى ما هحب حد غيرك .. و هيا كانت عارفة من الاول انى بحبك انتى مش هيا .. ما قدرتش احبها و لا قدرت اعيش معاها .. كنت حاسس انى بتخنق كل يوم .. هيا معملتش حاجة وحشة ف حقى .. بس انا صارحتها وقولتله انى بحبك انتى .. انا كنت بحترمها جداا وعمرى ما جيت عليها .. كنت خايف اوووى اقولك لانى عارف انك هتتضايقى و ممكن ما تكلمنيش تانى ..
ريم : طيب كويس انك عارف ..
محمود : انتى اللى اجبرتينى على كدة يا ريم
ريم : الجواز كان هوا الحل الوحيد .. كان لازم نبعد عن بعض ..محدش بياخد اللى بيحبه يا محمود ...... و انا عمرى ما ارضى انك تتجوز واحدة زيي ...
محمود : زيك ازاى ؟؟؟... امال لو مكنتش انا عارف كل حاجة .. انتى احسن واحدة عرفتها يا ريم .. انا لسة بحبك وعايز اتجوزك
ريم : كفاية بقي يا محمود .. كفاية ..
محمود : حااضر يا ريم .. كفاية .. مش هتكلم تانى .. عن اذنك انا هبقي موجود برة لو احتجتى حاجة ... اسيبك تستريحى ..

و بعد ان يغادر محمود الغرفة ... تنهار ريم فى البكاء ...
وبعد قليل .. تمسح دموعها
تحمل التليفون وتطلب رقما ما ...
ريم : الو ... لا مفيش حاجة انا كويسة .. خلاص تمام .. انا جاية حالا .. سلام .


فى الجانب الاخر .. عمر و ميمى يتحدثان
ميمى : كل ده عملته ف البنت الغلبانة دى ؟؟؟.. طيب ليه وهيا كانت عملتلكوا ايه ؟؟؟
عمر : ميسرة اللى عملت كل ده .. شكله موضوع قديم بينهم ..
ميمى : موضوع ايه ده ؟؟؟؟.. هيا البنت ريرى عمرها اذت حد .. دى عمرها ما عملت حاجة وحشة لحد .. ايه اللى يخلى ميسرة عايزة تنتقم منها اووى كدة ؟؟
عمر : الله اعلم يا معلمة .. انا قولتلك كل اللى انا اعرفه .. هيا كانت عايزانى اخليها تحبنى و ابعد عنها ... كانت عايزة تجرحها ...
ميمى : طيب ليه كدة ؟؟.. ليه عايزة تعمل كل ده ؟؟؟
عمر : الله اعلم .. بس انا ممكن اعرف ..
ميمى : وهتعرف ازاى بقي ؟؟؟
عمر : احنا نفعهمها ان كلامى معاكى ده كان عشان تسامحينا .. ونبقى تحت طوعك .. و واحدة واحدة هعرف منها كل حاجة
ميمى : يعنى عايزنا نضحك عليها ؟؟؟؟
عمر : اللى تؤمرى بيه يا معلمة ...
ميمى : ما احنا ممكن نقولها انك بعتها و انك قولتلى على كل حاجة .. بس انتا شكلك خايف منها .. او عليها ... هيا يعنى عملالك ايه ؟؟
عمر : مش خوف يا معلمة .. بس البنت دى دماغها عالية اووى .. الله اعلم بتخطط لايه تانى .. حنا لازم نبقي عارفين هيا بتخطط لايه ..
ميمى : ماشى يا عمر .. اما نشوف اخرتها ايه ؟؟؟.. روح انتا اتكلم معاها و قولها اللى ف دماغك



فى العيادة ..
تخرج ريم من الغرفة لتجد محمود يجلس على كرسى امامها ...
محمود : رايحة فين ؟؟
ريم : انا لازم امشى ..
محمود : هتروحى فين يا ريم ؟؟
ريم : لازم اروح الشغل ..
محمود : شغل بردو ؟؟؟.. كفاية يا ريم ...
ريم : دى حاجة تخصنى انا ... عن اذنك ..
محمود : براحتك يا ريم .. انا دايما هكون موجود عشانك .. لو احتاجتى اى حاجة انا تحت امرك
ريم : شكرا يا محمود ... عن اذنك


فى مكان مجهول ...
عمر و ميسرة يتحدثان ...
عمر : احنا لازم نجاريها يا ميسرة .. خلينا نمثل اننا معاها لحد ما نهرب من هنا ..
ميسرة : انتا بتقول ايه ؟؟.. هيا ميمى هبلة يعنى عشان تصدق اننا خلاص هنشتغل معاها ومش هنخونها تانى ؟؟؟
عمر : صدقت يا ميسرة .. قولتلها اننا هنشتغل عندها وهنكون تحت عنيها .. ولو ف يوم خوناها تعمل الى هيا عايزاه .. المهم خلينا نجاريها اليومين دول
ميسرة : يعنى عايزنى اعمل ايه ؟؟؟
عمر : روحى اطلبى منها انها تسامحك .. وقوليلها انك مش هتعملى اى حاجة من وراها تانى ... قوليلها انك هترجعى الشغل تانى ..
ميسرة : هتصدقنى يعنى ؟؟
عمر : ااه تصدقك .. لاتنها عارفة و واثقة من نفسها ومن رجالتها .. وهتبقي متاكدة اننا مش هنعرف نخرج عن طوعها تانى ..

ريم فى طريقها الى الكباريه بسيارة اجرى ...
تتوقف فى مكان ما .. وتقابل شخصا ما للحظات ثم تكمل طريقها ..
و فى الطريق ...
تشاهد شخص ما من مسافة بعيدة و تظل عيناها مثبتتان علىه .. وبعد ان تبعد السيارة ... تفكر فى دهشة وصدمة ....
( معقول هيا ؟؟؟... لا ازاى ... استحالة تكون هيا .... يمكن شبهها ... اكيد شبهها .. انا شكلى اتجننت ولا ايه ؟؟؟.. فى واحدة شبهها اووووووووووى كدة ... لا لا يمكن ..... يمكن بيتهيألى ... )
و يقطع تفكيرها صوت السائق ليخبرها انه وصل الى المكان المطلوب ...
تنزل من السيارة و هى مازالت مشتته التفكير ...
تدخل الى الكباريه ..لتشاهد ميسرة و ميمى على نفس الترابيزة ...

تسير فى اتجاه تلك الترابيزة .. وتلقى التحية عليهم ...
ميمى : كنتى فين يا بت انتى كل المدة دى ؟؟؟
ريرى : كنت ف شغل يا معلمة ...
ميمى : شغل ايه ده ؟؟؟
ريرى : ما انا مالحقتش اقولك .. اصل فى واحد كدة باشا .. كان عايزنى اقضى معاه كام يوم .. وكله بتمنه ..
ميمى : و على كدة جمعتى منه فلوس كتير ..
ريرى : طبعا يا ميمى ..
و تخرج من شنطتها نقودا كثيرة و تمد يدها الى ميمى بتلك النقود ...
ميمى : طول عمرك جدعة يا ريرى و بتعرفى تجيبى القرش كويس ..
ريرى : تربيتك يا ميمى .. كلنا بنتعلم على ايدك ..
ميمى : طيب شاكر جه من شوية وسال عليكى ... روحيله ...
ريرى : شاكر تانى ؟؟؟؟
ميمى : اشمعنى شاكر اللى مش بتكونى طايقاه ؟؟
ريرى : بيجى كتير اووى يا ميمى .. و زهقت منه
ميمى : ده شغل يا ريرى .. و هوا بيدفع كتير اووى ...
ريرى : حاضر يا ميمى .. انتى تؤمرى
ميمى : جدعة يا ريرى ..

و تذهب ريم فى اتجاه شاكر ...
و تبدأ ميسرة ف الحديث ..
ميسرة : البت دى جابت الفلوس دى كلها منين ؟؟
ميمى : ده اللى انا مستغرباه .. ازاى كانت عند اللى اسمه عمر ده و منين جابت الفلوس دى من الشغل ..
ميسرة : شكلها بتلعب علينا يا معلمة ..
ميمى : لا البت دى هبلة وما تعرفش تلعب على حد ...
ميسرة : هتكون جابت الفلوس دى منين ؟؟
ميمى : اكيد الفلوس اللى كانت شايلاها .. البت دى بقالها كتير اووى بتشتغل معانا وعمرها ا صرفت حاجة من الفلوس اللى معاها
ميسرة : وفجأة هتطلع كل الفلوس دى ؟؟؟؟
ميمى : اكييد عشان تنقذ نفسها من س و ج ...
ميسرة : ممكن يا معلمة ..
ميمى : قومى انتى كمان شوفى الزباين ...
ميسرة : حاضر يا معلمة ..



فى منزل شاكر ...
ريم : شكرا يا شاكر على الفلوس اللى اديتهانى ...
شاكر : بتشكرينى على ايه ؟؟.. هوا انا مش جوزك ولا ايه ؟؟؟
ريم : بس ما تقولش جوزى ....
شاكر : مااشى يا ريرى .. صحيح يا ريرى ... مش هتقوليلى بقي انتى مالك ؟؟
ريم : مفيش حاجة .. تعبانة بس ومحتاجة انام ...
شاكر : طيب ادخلى نامى .. انا عندى شغل هخلصه وهدخل انام انا كمان
ريم : مااشى .... شاكر ...
شاكر : ايه ؟؟
اقتربت ريم من شاكر وطبعت قبلة على جبيينه
شاكر : اول مرة تعمليها ؟؟
ريم : شكرا .. شكرا على حاجة عملتها عشانى ...
شاكر : بطلى الكلام ده .. روحى نامى شكلك تعبانة اوووووووى
ريم : تصبح على خير ..
شاكر : وانتا من اهله ...


فى منزل سهير ..
محمود : يالا يا سهير خلينا نمشى بقي ...
سهير : حاضر يا محمود .. خلصت اهو ..
محمود : انتى مش كنتى عايزة تزورى بنتك .. ادينا هنروح اهو
سهير : ايوة .. حتى لو مش شايفاها قدامى بس برتاح لما اروح اعيط عند قبرها ..
محمود : ماشى يا ستى .. يالا بينا ..


بعد ان يغادر محمود وسهير المنزل ...
امرأة تقف امام باب الشقة وتبدأ فى كتابة شئ على الباب بمادة تشبه الدم ......

تتبع ....
يا رب تعجبكوا
#حنان_محمد